الخميس، 28 أبريل 2016

كيفية تطوير الذات

 كن علي يقين أنه منذ ولادته وحتى وفاته، سيظل  في تطوير نفسه للأفضل ويتعلم أكثر مما أراد، إذا التطوير الذاتي يجب أن يكون قرارا من نفس الشخص، وأنه كان قادرا على إدراك أهمية الحياة  انه يجب استغلال على أكمل وجه لصالحه، والسير في طريق التنمية الذاتية "العمل على نفسك" لبذل المزيد من الجهد، ونقول هذا لا يكفي، في حين خطط للعمل ثم القيام بذلك على الفور، وعلى نطاق واسع وراء الهدف دون يأس أو استسلام. حقوق إدارة لنفسه هو تطوير الذات، فقد أكد "أفلاطون" أن إدارة الشخص وتربيته لها نفسه وقعت في علم النفس أكثر بكثير من غيرها يرفعه، لذلك فهو من المؤيدين للتنمية البشرية و يعطي لنفسه سلوكيات جديدة. ويبدأ في التنمية الذاتية وضع خطة، ماذا تريد أن التنمية في نفسك، فلو كنت ضعيف الشخصية، حدد نقاط ضعفك والعمل على تقويتها، إذا كنت ضعيفا في الإلقاء، تأخذ دورة في هذا المجال أو تدريب على الكلام بصوت عال في غرفة مغلقة، وتجعل نفسك تتحدث بصوت أعلى مسموعة ومشاهدة نفسك وأنت يخطئ تكرار المحاولة. إذا كنت لا يتكلمون الإنجليزية، وتعلم ذلك، والبدء من نقطة الصفر، سيذهب سنة واحدة، وسترى بنفسك ان لديك القابلية  لتعلم أي لغة أخرى لزيادة مهاراتك، من يدري ربما في المستقبل لك السفر وستتعايش مع اللغة الجديدة التي تعلمتها. مارس الرسم  إذا كنت تحب  في الرسم، لماذا لا تعلم أساسياته، ومسابقة الرسم والمعارض والمشاركة، وجعل نفسك اكثر ابداعا،. تطوع، واختلط مع مؤسسات المجتمع المحلي، تعلم  المهارات واخلطها لتكون شخصية ضخمة، مثل الإدارة والقيادة والتعلم واكتشاف أشياء جديدة، وسوف تتعلم كيفية التعامل مع الناس؟ وكيف أنهم ينجذبون لك. استكمل  جامعي او التعليم الخاص أو الدراسات العليا. قراءة كل شهر عشرة كتب مجموعة متنوعة من المجالات. ساعد الفقراء في العطاء وبذل كل ما تستطيع. الأكل الصحي وزيارة الطبيب للاطمئنان على الصحة العامة الخاصة بك، وان شعرت بالألم اذهب على الفور. التعاون مع الجميع، والجيران والأقارب والأصدقاء، فيد الله مع الجماعة. لا ننسى للصلاة والعبادة والذكر اليوم، والاحتفاظ بها فهم سر الحياة. تترك نفسك مع الطبيعة وتأمل في خلق الله، آل تسترشد نفسك والراحة. الشرفاء من جميع الأعمار، فمن علم من براءة الأطفال، وخذ الحكمة من كبار السن، والشباب الاستفادة من هذه التجربة. نظم  وقتك و كلما اتسعت. كن متفائلا، مبتسما، ومشرق . لا تجادل الأحمق، عش حياتك بالحب والمل والكفاح يظن ان ان الحياة هي من ستسعدهم لكن الحقيقة انت من تجل نفسك سعيدا او حزينا انت من تجعل الناس يحبونك او يكرهوك انتا من تبني بيتك وانتا من تصنع نفسك لا تنظر شيئا من الناس
واتمني الافادة للجميع

الثلاثاء، 26 أبريل 2016

كيفية بناء شخصية قوية

الجميع يريد أن يتمتع بشخصية قوية، لأن أهمية قوة الشخصية على الإطلاق لأنه نجاح والأسباب التي أدت إلى استمرار العلاقات العملية والأسرية، والعاطفية أيضا. ولكن هناك العديد من الاختلافات يجب الانتباه إليها للتمييز بين شخصية قوية أن الجميع يريد ذلك، وأنها تريد أن تكون شخصية شعبية أيضا، بطبيعة الحال، وشخصية قوية ولكن المستبد وغير محبوبة من قبل الآخرين، وبين الشخصية الحبيب، ولكن تعطي الانطباع من الضعف والنقص. كيفية بناء شخصية قوية ومحبوبة من الآخرين: الحقيقة التي يجب أن يتعلمها لا يوجد دليل ينطبق على جميع الأشخاص عن العوامل الشخصية، والتكوين والبيئة من عوامل وراثية مختلفة من شخص إلى المساهمة بقدر أكبر في تشكيل وتكوين شخصيته، وبالتالي فإن ضعف في النقاط الشخصية تكون مختلفة. الجميع يحمل الضعف في حرف، ولكن للتعامل مع الضعف هو ما يميز كل فرد عن الآخر، وهذا ما يميز شخصية  الناجحة  وصف أكثر هو الخوف .. الخوف من الآخرين، أو يخشى البعض الآخر يحمل شيئا من المبالغة، و وبالتالي تحديد الإجراءات أو ردود فعل وفقا لعامل مؤثر في الشخصية. أول مجموعة من قوة الشخصية هو أمر حاسم ومهم جدا عامل: القدرة على التطور. العمل على تطوير الذات وتنمية المهارات الشخصية هو الأساس لبناء شخصية قوية. ولكن هذه المظاهر قد تختلف من شخص لآخر، لا ينبغي لأحد أن تبدو في قوة شخصيته، والتمتع الاستقلال هو جوهر شخصية قوية، لذلك لا تحاول مواكبة مع الآخرين، ولكن أيضا يجب أن تظهر رأيك من الحالات المختلفة، ويجب الحرص على عدم الإصرار على الرأي خاطئا، بل هو دليل على قوة الشخصية والاستقلال التراجع والاعتذار عن الخطأ. من ناحية أخرى، لا تعتذر للقيام حق من قبلك. والعمل على التواصل مع الآخرين دون انفعال، والمهتمين فقط في الموضوع الذي يتم التعامل مع شخص من خلال ذلك، ودائما عندما المناقشات لا يتحاشون النظر في المحاور عين، لا مواكبة رغم الحديث منكم. أهم طريقة لتطوير الاستقلال الشخصي هو أن نستمتع بما موهبة، وممارسة، على سبيل المثال، تطوير قوة الشخصية والاستقلال. سوف تحتاج أيضا إلى قراءة، والمعرفة العامة من العامل الرئيسي الذي يظهر شخصيتك، من خلالها توجه الأفكار والمعلومات الخاصة بك لمساعدتك على الدخول في أي نقاش مع الثقة.

كيف تكون شخصية جذابة

كيف تكون شخصية جذابة

  نصادف أحيانا في حياتنا أناس يملكون علينا عواطفنا، يتمتعون بشخصيات جذابة تؤثر فيمن يخالطون، وكل منا يتمنى أن يمتلك مثل هذه الشخصيات، وبالطبع هناك مقومات أساسية لتلك الشخصيات كنت قد ذكرت بعضا منها في مقال سابق بعنوان (فن التعامل .. مفتاح لقلوب الناس) كان الحديث فيه عن فن التعامل بشكل عام، بينما هنا فيه بعض الخصوصية .. وسنركز الحديث عنها في هذا المقال بشكل صريح وبدون أي تحفظات المقومات الاساسية للشخصية الجذابة أولا - المظهر يجعلك أكثر جاذبية: لأن الشكل أول ما يجذب العين، ويكون بمثابة تذكرة المرور إلى القلوب كان لا بد من أن نضعه في أول أولوياتنا .. وأن نوليه القدر الكافي من الاهتمام، وبطبيعة الحال أنا لا أعني هنا الخلقة فليس بمقدورنا تغييرها، لكن أقصد الأناقة وحسن الهندام، والاهتمام بالنظافة الشخصية كالأظافر والعناية بالشكل، والحرص على وضع عطر هادئ وجميل، لأن أغلب العطور الفواحة تسبب الصداع وتثير عند البعض الحساسية وبالتالي تشعر من تجالسهم بالضيق، إضافة إلى أن العطور الفواحة - فضلا عما ذكر - لا تصلح للمجالس والأماكن المغلقة. وعلينا أن ندرك أنه ليس شرطا أن يرتدي أحدنا أغلى الملابس ويبتاع أثمن العطور ليحقق هذه الغاية، لكن يتم ذلك من خلال الاهتمام بالتناسق بين ألوانها حتى وإن اتسمت بالبساطة. حاول أن تبدو مبتسما هاشا باشا، فالابتسامة تعرف طريقها إلى القلب، ولا تتعارض أبدا مع الوقار، على العكس تماما من الضحك لأن هذا يجعلك أكثر جاذبية. ثانيا - آداب المجالسة تجعلك أكثر جاذبية: عندما تجلس مع أحد حاول بقدر الإمكان أن توليه كل اهتمامك ولا تتشاغل بالنظر إلى الأرض، ولا تحرص على الالتصاق به، فقد يكون معك ما ينفره منك، وقلل من الحركة والالتفات فهي دليل الحمق، وانتبه لكل حركاتك لأنك قد تغفل وتقوم ببعض العادات السيئة، وحاول أن تجعل كل تفكيرك في حديث من يقابلك فقد يسألك عن نقطة ولا تستطيع الإجابة عليها فيأخذ ذلك على أن حديثه مملا ولا يروق لك. عند الزيارة حاول بقدر الإمكان أن تكون خفيفا، وألا تطيل البقاء خاصة إن كنت أنت الزائر الوحيد أو الغريب في مجتمع عائلي أو متجانس، وعليك أن تختار الأوقات المناسبة للزيارة، وأن تكون قدر الإمكان بدعوة، وحتى ولو رأيت استحسانه لمجالستك لا تكثر من زيارته إلا إن دعاك حتى لا تبدو شخصا مزعجا مملا يندم على أنه تعرف إليك، كما يجب عليك ألا تجلس إلا في المكان الذي يختاره لك. حاول عدم استخدام هاتفك المحمول بإجراء اتصالاتك أثناء اجتماعكما، وألا تستخدمه إلا لضرورة أو للرد على اتصال بهدوء وصوت منخفض وأن يكون الرد بشكل مقتضب، ولا تمد يدك لتستخدم هاتفه إلا لضرورة وبعد استئذان. لا تقاطعه لتستأذن بالانصراف أثناء تحدثه معك، وإذا استأذنت لا تتحدث بأي شيء سوى الإطراء لجميل ضيافته لك، وعليك ألا تتحدث أمامه عن أحد بما يكره، ولا تظهر أخطائه أو هفواته أمام أحد فهذا سيعطي انطباعا عنك بأنك غير جدير بأن يدعوك أحد لمنزله. إن حدث ودعاك للطعام حاول بقدر الإمكان الاعتذار، وإن أحضر لا تكثر من الأكل حتى وإن كنت جائعا، ولا تأكل بسرعة، ولا تتحدث وبفمك طعام، وإن قدم لك القهوة أو الشاي احرص ألا تشرب إلا بعد أن يشرب هو من كوبه فقد يكون فيه ما تكره فيقع في حرج شديد. حاول بقدر الإمكان عدم النظر لهيئة المجلس وأثاثه بحضوره، وابتعد عن الفضول بقراءة ما حولك من صحف ومجلات وأوراق، ولا تمد يدك لأي شيء مما تقع عليه عينيك فهذه صفات ذميمة. حاول أن تكون معتدلا في جلوسك، فبعض أوضاع الجلوس تعبر عن سوء الأدب، ولا تمد رجليك في حضرته، ولا تضع رجلا على رجل. عند بداية الحضور لا تسابقه إلى الدخول، وعند الانصراف لا تخرج قبله لتمنحه الفرصة في أن يصلح من شأن مكان مرورك. عود نفسك على السيطرة على تصرفاتك والابتعاد عن العادات السيئة كالعبث في الأسنان والأذنين والأظافر والأنف، فهي أعمال منفرة تثير الاشمئزاز والاستقذار، وحاول ألا تظهر التثاؤب وأن لم تستطع أبق فمك مغلقا أو سده بيدك، فالتثاؤب صفة مذمومة شرعا وعرفا، وفتح الفم فيها يعبر عن قلة الذوق والأدب. ثالثا - آداب الحديث تجعلك أكثر جاذبية: حاول أن تكون منصتا ومستمعا أكثر من أن تكون متحدثا، وفكر جيدا في صفة كلامك قبل أن تنطق به، وانتق مفرداتك بشكل جيد، ولا تتحدث فيما لا تفقه به أو ما لا يتوفر لديك معلومات كافية عنه، ولا ترفع صوتك، ولكن تحدث بشكل هادئ وطبيعي، ولا تقاطع محدثك بحديثك حتى وإن كان لديك توضيحا أو اعتراضا ما لم يتوجه لك باستيضاح أو سؤال، ولا تكثر من الاعتراضات حتى وإن كنت على حق، وإن كنت لا بد فاعلا فحاول أن يكون ذلك بطريقة لطيفة ولبقة ، وحاول أن يكون الحديث في نفس المجال الذي حدثك به، ولا تبادر في فتح مجال جديد للحديث حتى تعرف توجهات من تجالس، فقد تتحدث بما لا يناسبه أو يمسه، وإن كان لا بد من أن تبدأ أنت الحديث حاول انتقاء الموضوع الشيق، ولا تحرص على التحدث فيما لا يصدق حتى وإن كان ذلك حقيقيا وحدث بالفعل، ولا تحرص على الإسهاب بحديثك، وأعط من يجالسك الفرصة في أن يشاركك، وابتعد عن الغيبة والنميمة وكثرة الانتقادات. إن كان لقاءكما هو الأول فلا تتحدث كثيرا عن نفسك حتى لا تبدو في نظره نرجسيا، ولا تتكلف ما ليس فيك، وعليك أن تتحدث بكلمات مفهومة، وأن تركز أفكارك حتى تبدو أكثر ثقة بنفسك، وألا تكثر من الحديث عن عملك وحياتك الخاصة فتبدو ثرثارا ليست لديك أي خصوصية، وابحث عن مجالات الحديث العامة المشتركة. وحتى وإن كانت لقاءاتك معه كثيرة هناك أمورا خاصة لا يليق بك الحديث عنها في حياتك الخاصة، ولا تسأل أيضا في أموره الخاصة، وإن حاول هو الحديث عنها حاول أنت أن تبتعد في حديثك عن الخوض فيها حتى وإن كانت هناك مناسبة للمشاركة. رابعا - حقوق الصحبةوالمحافظة عليها تجعلك أكثر جاذبية: نصل الآن إلى المرحلة الثانية من حسن التعامل بعد أن تخطينا مرحلة التعارف، لنعرف حقوق وحدود الآخرين ولا نتعدى عليها، فمن السهل علينا أن نكسب حب الناس ولكن المحافظة على هذا الرصيد هو الصعب. إن من أهم حقوق رفاقك عليك المحافظة على ما يدور بينك وبينهم، وأن تحفظ لهم الود والاحترام، وأن تبتعد عن المزاح الثقيل والكلام الجارح، والأدب والتهذيب مطلوبان مع جميع الناس حتى الأقارب منك مهما بلغت درجة العلاقة والقرب، فمن يزرع الحب لا يجني إلا الحب، ولتعلم أن الناس كالمرآة لا يعكسون إلا ما يقع أمامهم. حاول أن تبتعد عن الأنانية وحب الذات، فهي تجعلك منبوذا يتجنبك الآخرون، وحتى وإن ابتليت بها حاول أن تتخلص منها بالتدريج، والأمر قد يبدو صعبا لكنه ليس مستحيلا، ودرب نفسك على ضبط أعصابك والابتعاد عن الغضب، فالحلم مصدر سعادة لك لأنه يقربك من الناس في الدنيا ومن الله في الآخرة. لا تكن لواما، ولا متبرما كثير الحجج، ولا مستكبرا ولا بخيلا، وإن أخطأت فبادر بالاعتذار، وتعامل مع الآخرين بصراحة ووضوح متلمسا اللطف واللين فيها ومبتعدا عن الوقاحة وقلة الذوق، وعليك بالحياء والتواضع فإنهما من سمات الأنبياء، وحاول أن تبتعد عن نقل الأخبار السيئة حتى لا يربط الناس بينك وبينها، وتذكر أنه ليس كل ما يعلم يقال. حاول أن تبدو متعاونا مع الناس عندما يطلب منك المساعدة، ولا تحرج أحدا في قضاء حاجاتك، واحرص على استغلال المناسبات السعيدة في التهنئة، ولا تنس المواساة في الأحداث المؤلمة، ففي هاتين الحالتين ترسخ الأفعال والمواقف في الأذهان. اختر الأوقات المناسبة دائما لطلب حاجتك، وإن حدث وإن صادف لك حاجة عند أحد وكان الوقت غير مناسبا فغض النظر عن طلبها فإن تفقدها خير لك من أن تفقد معها علاقتك بأحد. إذا كنت واقفا أو جالسا مع مجموعة وأردت الانصراف فاستأذن ولا تنصرف فجأة حتى وإن لم يكونوا يتحدثون معك، وإذا توقفت عند بائع الصحف وشدك عنوان في أحدها فلا تلتقطها لتقرأ، بل خذها وأدفع ثمنها ثم أقرأها بعيدا، وإذا جلست إلى جوار أحد يقرأ كتابا أو مجلة أو صحيفة فلا تسترق النظر إليها لتقرأ فهذا السلوكيات غير مقبولة في كل المجتمعات. إذا هاتفت أحد معارفك فلا تطيل الحديث معه وأسأله عما إذا كان مشغولا، وإذا هاتفك أوجز في كلامك ولا تتحدث معه في أمور يطول شرحها فقد يكون مشغولا ويخجل أن يعتذر منك وحاول أن تجعل أمر إنهاء المحادثة في يده دائما.